عن مكتبة في صُور.. لم تنزح مع النازحين
تلك المكتبة رفيقتي التي لم تخنِّ يوماً، وكنت أحملها معي لأنقلها من شقة مستأجَرة إلى أخرى. كبرتْ أمام عيني، وتنوعت مواردها، وتمددت لتحتل مساحات مختلفة من تلك الشقق. كنت أعتني بها وتعتني بي، فتجبر كسري حين يعزّ الرفيق، وتؤنس وحشتي حين يغيب الأنيس. وها أنا أهجرها من جديد وقلبي متعلق بها.















