كيف تحوّل الانتحار إلى بيان احتجاج أخير في مصر؟
لم يكن الانتحار ناتجاً عن اضطراب نفسي فردي فحسب، بل كان رد فعل راديكالي على عنف هيكلي وقوانين أحوال شخصية يراها الضحايا "ظالمة"، ليتحول لدى هؤلاء السيدات إلى رسالة أخيرة ضد قوانين الحضانة والنفقة والقهر المنزلي. وهو ما تؤكده واقعة "سموحة"، التي تحولت فيها ساعة البث المباشر إلى "مانيفستو" نسوي غاضب، وثّق تفاصيل الاستغلال المادي والمعنوي، ليخرج الانتحار النسوي في مصر من خانة اليأس الصامت، إلى خانة الشهادة العلنية على...














